موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥٥
رسول الله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر وهو كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني في عترتي»[١]) .
الثامن عشر : قال : فمن كان من المسلمين لزمه الاقتداء بالثقلين الكتاب والعترة ، ثمّ قال : لأنّه عليه وآله أفضل الصلاة والسلام ، قال : «ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا» فجعل ترك التمسّك بهما هو الضلال[٢].
التاسع عشر : قال : وما يؤيّد ما قلنا وأنّه(صلى الله عليه وآله) أوصى ، ما تقدّم من الأخبار في أوّل هذا الفصل من أنّ الرسول(صلى الله عليه وآله) جعله وصيّه ، ويدلّ عليه أيضاً قول ابن أبي أوفى، لمّا سُئل عن النبي(صلى الله عليه وآله) هل أوصى ، فقال : لا ، فلمّا أعيد عليه السؤال ، قال : نعم ، أوصى بكتاب الله ، وأفرد العترة من الكتاب ، والنبي(صلى الله عليه وآله) قال ـ مجمعاً عليه كافّة أهل الإسلام من الصحاح وغيرها ـ : «خلّفت فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، حبلان ممدودان ، لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٣].
العشرون : قال : ومن مناقب الفقيه أبي الحسن علي بن المغازلي الواسطي الشافعي وبالإسناد المقدّم ، قال : أخبرنا أبو يعلي بن عبد الله العلاف البزّاز
[١] الشافي ١ : ١٠٠ .
[٢] الشافي ١ : ١٠٠ .
[٣] الشافي ١ : ١٠٨ .