موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩١
كتاب الله تعالى ، فهكذا يكون حال العترة[١].
الثاني والعشرون : قال : قال[٢]: وأمّا رابعاً : فقوله(عليه السلام) : «إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي ، إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» فظاهر الخبر دالّ على أنّهما مقترنان غير مفترقين فيما يدلاّن عليه[٣].
الثالث والعشرون : قال يزيده بياناً : حديث التمسّك وهو قوله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» وهذا الحديث كاف في الدليل على بقاء العترة النبويّة على الحقّ وأتباعها معها ، لما قدّمناه في ذلك[٤].
الرابع والعشرون : قال : فصل ، نذكر فيه جملاً من أكاليم عيون أهل البيت(عليهم السلام) فيما ذكرناه من وجوب الرجوع إليهم ، وأولوية التقليد لهم ، فمن ذلك كلام أمير المؤمنين ، وسيّد الوصيّين علي بن أبي طالب(عليه السلام) قال ـ كرم الله وجهه ـ : «أيّها الناس ، اعلموا أنّ العلم الذي أنزله الله على الأنبياء من قبلكم في عترة نبيّكم . . . ، خذوها عنّي عن خاتم المرسلين ، حجّة من ذي حجّة ، قالها في حجّة الوداع : إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٥] .
[١] هداية الراغبين : ١٢٦ ، نقولات من ديباجة كتاب الانتصار .
[٢] أي : المؤيّد باللّه .
[٣] هداية الراغبين : ١٢٦ ، نقولات من ديباجة كتاب الانتصار .
[٤] هداية الراغبين : ١٣٨ ، دلائل وجوب بقاء طائفة من الأمّة على الحقّ .
[٥] هداية الراغبين : ١٤٠ ، أقاويل أهل البيت في وجوب الرجوع إليهم وأولويّة التقليد لهم .