موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧٣
( ٣٠ )
دعـوة أبـي هـاشـم الـحـسن بن عبـد الـرحـمـن
( النـفـس الـزكـيـة ) ( ت ٤٣٣ هـ )
الحديث :
قال حميد المحلّي (ت ٦٥٢ هـ ) في الحدائق الورديّة ـ عند ترجمة أبي هاشم الحسن بن عبد الرحمن ـ : وله دعوة شريفة ، إلى أن قال : وهي هذه : بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلواته على عباده الذين اصطفى . . . ، أمرهم الله أن يكافئوا جلائل النعم ، ويجاوزوا فواضل هذه القسم بإعظام الذرّيّة ، وإكرام نجل النبوّة ، فرضاً حتمه على كافّة البريّة ، وأكّده رسوله المصطفى(صلى الله عليه وآله)بالوصيّة ، حين قال للسبطين الطيبين الطاهرين السيدين الحسن والحسين(عليهما السلام) : . . . ، وحين قال : «إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» فجعل الكتاب والعترة وديعتين عظيمتين هاديتين مهديّتين باقيتين[١] .
الإمام أبو هاشم الحسن بن عبد الرحمن (النفس الزكية) :
قال حميد المحلّي (ت ٦٥٢ هـ ) في الحدائق : أبو هاشم الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام) كان(عليه السلام)من عيون العترة النبويّة ، ونجوم الأسرة العلويّة ، قام(عليه السلام) وادّعى الإمامة في سنة
[١] الحدائق الورديّة ١ : ١٧١ ، ذكر الإمام أبي هاشم ، النفس الزكيّة .