موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦٠٤
يقول ، ثمّ قال : «أيّها الناس ، إنّي تارك فيكم أمرين لن تضلّوا ما اتّبعتموهما القرآن وأهل بيتي عترتي»[١].
الثالث : قال : ومن كتاب الكامل المنير ، قال صاحبه : وحديث أبي أحمد ، قال : حدّثني من أثق به ، عن الحكم بن ظهير ، عن أبيه وعبد الله بن حكيم بن حسر ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، وسرد الحديث وشرحه شرحاً طويلاً[٢] .
أقول : وفي الكامل المنير ـ بعد أن ذكر سند الحديث ، ثمّ سرده بأكمله وفي ضمنه قال(صلى الله عليه وآله) : «إنّي سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين . . .» إلى آخر الحديث[٣] .
الرابع : قال : ومن الأنوار من مناقب الفقيه ابن المغازلي أبي الحسن الواسطي الشافعي بإسناده رفعه إلى الوليد بن صالح ، عن ابن إمرأة زيد بن أرقم ، قال : أقبل نبي الله من مكّة في حجّة الوداع حتّى نزل بغدير الجحفة بين مكّة والمدينة ، فأمر بالدوحات ، فقمّ ما تحتهن من شوك ، ثمّ نادى الصلاة جماعة ، فخرجنا إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله) في يوم شديد الحر ، إن منّا لمن يضع رداءه على رأسه ، وبعضه تحت قدميه من شدّة الحر حتّى انتهينا إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله) حتّى صلّى بنا الظهر ، ثمّ انصرف إلينا قال : «الحمد لله ونحمده ونستعينه . . . ، ألا وإنّي فرطكم ، وإنّكم تبعي يوشك أن تردوا عليّ الحوض ، فأسألكم حين تلقوني عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما» قال : فأعيل علينا ما ندري ما الثقلان؟ حتّى قام رجل من المهاجرين فقال : بأبي وأمّي أنت
[١] الأزهار فيما جاء في إمام الأبرار : ٤٧ ، مخطوط .
[٢] الأزهار فيما جاء في إمام الأبرار : ٤٨ ، مخطوط .
[٣] الأزهار فيما جاء في إمام الأبرار : ٨٨ ، مخطوط .