موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٨٢
تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[١] .
الرابع : قال : قال عبد الله بن حمزة : وكيف تخالف الذرّيّة أباها وقد شهد لهم النبي(صلى الله عليه وآله) بالاستقامة بقوله : «إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٢].
الخامس : قال : فمن ذلك حكايته في شرح الرسالة الناصحة[٣] عن أمير المؤمنين(عليه السلام) أنّه قال : «أيّها الناس ، اعلموا أنّ العلم الذي أنزله الله على الأنبياء من قبلكم في عترة نبيّكم . . . ، خذوها عنّي عن خاتم المرسلين حجّة من ذي حجّة قالها في حجّة الوداع : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٤].
حكاية الأقوال العاصمة من الاعتزال ، ضمن المجموع :
قد تقدّم الكلام عن المجموع عند ذكر كتاب التصريح بالمذهب الصحيح .
قال السيد حميدان في ديباجة كتابه هذا : فإنّه لمّا ظهر كثير من الأقوال ، التي أبدعها أهل الاعتزال ، في بعض من يدّعي أنّه من شيعة الإمام المنصور بالله(عليه السلام) دعاني ذلك إلى حكاية جملة من فوائد كتبه المتضمّنة لتحقيق مذهبه ; ليتّبين بها الفرق بين التشيّع والاعتزال ، ويتميّز لأجلها الصحيح من المحال ،
[١] حكاية الأقوال : ٤٤٨ ، ضمن مجموع السيد حميدان .
[٢] حكاية الأقوال : ٤٦٩ ، ضمن مجموع السيد حميدان .
[٣] عبد الله بن حمزة في كتابه الرسالة الناصحة في الدلائل الواضحة .
[٤] حكاية الأقوال : ٤٦٩ ، ضمن مجموع السيد حميدان .