موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٣
السليماني ، والأمير القاسم بن العالم ، والشيخ الحسن بن محمّد الرصّاص ، والشيخ محيي الدين حميد بن أحمد القرشي ، وصنوه محمّد ، وسليمان بن ناصر ، وأحمد بن مسعود ، والقاضي إبراهيم بن أحمد الفهمي ، وعبد الله ومحمّد ابنا حمزة بن أبي النجم ، وغير هؤلاء ، وقبر القاضي جعفر مشهور مزور بستاع[١].
قال ابن أبي الرجال (ت ١٠٩٢ هـ ) في مطلع البدور : القاضي الحجّة شيخ الإسلام ، ناصر الملّة ، شمس الدين ، وارث علوم الأئمّة الأطهرين ، جعفر بن أحمد بن أبي يحيى بن عبد السلام(رحمه الله) ، شيخ الزيديّة ومتكلّمهم ومحدّثهم .
إلى أنّ قال : وفاة القاضي جعفر(رحمه الله) سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة[٢] [٣]قال إبراهيم بن المؤيّد (ت ١١٥٢ هـ ) في الطبقات : جعفر بن أحمد بن عبد السلام بن أبي يحيى النهمي البهلولي الأبناوي القاضي العلامة شمس الدين ، كان قديماً يرى رأي التطريف حتى وصل الفقيه زيد بن الحسن البيهقي في سنة خمسماية ، فراجعه وقرأ عليه ، فرجع إلى مذهب الزيديّة المخترعة ، وقرأ على الفقيه زيد ، وله منه إجازة عامّة .
ثمّ قال : فرحل القاضي إلى العراق إلى حضرة العلامة أحمد بن أبي الحسن الكني ، فقرأ عليه كتب الأئمّة ومنصوصاتهم ، ثمّ ذكر عدد الكتب التي سمعها ، وقرأها عليه ، وباقي مشايخه وما قرأه عليهم[٤].
[١] اللآليء المضيّة في أخبار أئمّة الزيديّة ٢ : ٢٣٠ .
[٢] ولكن في هديّة العارفين ١ : ٢٥٣ ، أنّ وفاته حدود ٧٠٠ هـ ، وفي أعلام المؤلّفين الزيديّة :٢٧٨ ، أنّ وفاته سنة ٥٧٦ هـ ، وقيل : ٥٧٣ هـ . وباقي المصادر : أنّ وفاته ٥٧٣ هـ ، كما أثبتناه .
[٣] مطلع البدور ١ : ٣٩٩ .
[٤] طبقات الزيديّة ٣ : ٤٠ . وانظر في ترجمته أيضاً : الجواهر المضيّة في تراجم بعض رجال الزيديّة : ٢٧ ، التحف شرح الزلف : ١٥٩ ، لوامع الأنوار ٢ : ٣٤ ، أعلام المؤلّفين الزيديّة ٢٧٨ ، مؤلّفات الزيديّة في مواضع متعدّدة ، انظر فهرست الكتاب ، الفلك الدّوار : ٦٦ ، في الهامش ، تيسير المطالب : ١٢ ، مقدّمة المحقّق ، الأعلام ٢ : ١٢١ ، معجم المؤلّفين ٣ : ١٣٢ .