موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٥٩
مصوّرة عن مخطوط بمكتبة إسماعيل فايع ـ خ ـ ١٠٥٤ هـ باسم (مطمح الآمال في قواعد الحديث والمحدّثين عند الآل)[١] .
قال السيد أحمد الحسيني في مؤلّفات الزيديّة ـ عند حديثه عن الكتاب ـ : له مقدّمة هامّة في تبين رجال حديث الزيديّة ، وبلغ فيه إلى آخر كتاب الطهارة ، ولم يتمّ تأليفه ، ويجمع بين روايات أهل البيت من الزيديّة وبين سائر المحدّثين من العامّة[٢].
قال محمّد يحيى سالم عزّان ـ محقّق الكتاب ـ : عدَّ مائة وأربعة وستّين رجلاً ، ذكر أنّهم من رجال الشيعة ، وسلف أهل البيت من رجال الحديث ، وهذه من أوّل المحاولات في جمع رجال الشيعة الذين لهم رواية في كتب الحديث من قبل عالم زيديّ .
ثمّ ذكر تسمية الكتاب ، فقال : يغلب الظّن على أنّ المؤلّف توفّي قبل أن يسمّي كتابه هذا ، ولذا سمّاه بعض العلماء : (علوم الحديث) هكذا جاء في طبقات الزيديّة الكبرى ، وأثبت على النسخة (أ) ، ويسمّيه البعض (الفلك الدوّار في العلوم والآثار) وقد اشتهر عند جماعة بهذا الاسم ، أمّا النسخة (ب) فقد كتب عليها : (كتاب السيد العلاّمة الإمام الفهّامة صارم الدين) ولم يذكر له عنواناً ، إلاّ أنّه كتب في رأس الصفحة بخط آخر واسمه : (مطامح الآمال في قواعد الحديث والمحدّثين ومستندات الآل) .
وقد رأيت تسميته بـ (الفلك الدوّار في علوم الحديث والفقه والآثار) لتناسبه مع محتواه ، ولأنّه جامع لكلّ التسميات[٣].
[١] أعلام المؤلّفين الزيديّة : ٧٠ .
[٢] مؤلّفات الزيديّة ٢ : ٣٢٨ .
[٣] الفلك الدوّار : ٣ : ٣٤ .