موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٧
يعرف تفصيله فلينظر في كتبه وأجوبته عن المسائل التي سئل عنها ووردت عليه من البلدان .
ثمّ قال : كان سبب ظهوره أنّ أبا العتاهية الهمداني كان من ملوك اليمن فراسله(عليه السلام) ، وهو بالمدينة بأن يحضر اليمن ليبايعه ، ويتسلّم الأمر منه فخرج(عليه السلام) إلى هناك . . . ، وذلك سنة ثمانين ومائتين ، أيّام الملقّب بالمعتضد ، وله حين ظهر خمس وثلاثون سنة .
ثمّ قال : وسيرته(عليه السلام) أكثر من أن يحتمل هذا الكتاب ذكرها ، وقد صنّف علي بن محمّد بن عبيد الله العلوي العبّاسي سيرته ، وجمع في كتابه أكثرها .
ثمّ قال : وتوفّي(عليه السلام) في آخر سنة ثمان وتسعين ومائتين ، عشيّة الأحد لعشر بقين من ذي الحجّة ، وكان ظهورهُ سنة ثمانين ، فكانت مدّة ظهوره وخلافته ثمان عشرة سنة إلاّ أيّاماً ، ومضى عن ثلاث وخمسين سنة .
ودفن(عليه السلام) في جانب المسجد الجامع بصعدة حرسها الله[١].
قال يحيى بن حمزة (ت ٦١٤ هـ ) في الشافي : الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم .
ثمّ قال : وكان قيامه(عليه السلام) سنة ثمانين ومائتين أيّام الملّقب بالمعتضد ، وكان له حين قام خمس وثلاثون سنة من مولده ، وإنّما ذكرناه في أيّام المكتفي ; لأنّ أكثر استظهاره كان فيها على القرامطة والمسودة ، فله مع القرامطة ـ أقماهم الله سبحانه وتعالى ـ نيّف وسبعون وقعة ، كانت له اليد فيها عليهم .
ثمّ قال : وأقام ثماني عشرة سنة . . . ، وضرب باسمه الدينار والدرهم ،
[١] الإفادة في تاريخ أئمّة الزيديّة : ١٢٨ ـ ١٤٦ .