موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦١٩
١١ ـ وقال في الرسالة الناصحة ـ بعد أن ذكر حديث الثقلين ـ : أمّا في صحّته فلأنّه ممّا ظهر بين الأمّة ظهوراً عامّاً بحيث لم ينكره أحد ، فصاروا بين عامل به ، ومتأوّل له ، فجرى مجرى أخبار الأصول من حجّ النبي(صلى الله عليه وآله) وصيامه إلى غير ذلك[١] .
١٢ ـ قال حميد المحلي (ت ٦٥٢ هـ ) في النصيحة القاضية ـ بعد أن ذكر حديث الثقلين ـ : وهذا الخبر ممّا ظهر من الأمّة ، واشتهر ، ولم يقدح أحد منهم في صحّته ، بل تلقّوه بالقبول[٢] .
١٣ ـ قال الحسين بن بدر الدين (ت ٦٦٣ أو ٦٦٢ هـ ) في ينابيع النصيحة : قول النبي(صلى الله عليه وآله) في الخبر المشهور : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم . . .» ولا شبهة في كون هذا الخبر متواتراً[٣].
١٤ ـ قال الحسن بن بدر الدين (ت ٦٧٠ هـ ) في أنوار اليقين ـ بعد أن ذكر حديث الثقلين ـ : وهذا الخبر ممّا ظهر بين الأمّة واشتهر ، وتلقّته بالقبول ، وأجمعوا على روايته بالألفاظ المختلفة المفيد لمعنى واحد[٤] .
١٥ ـ قال صلاح بن إبراهيم بن تاج الدين الحسني (ت بعد ٧٠٢ هـ ) في الكواكب الدريّة ـ بعد أن ذكر حديث الثقلين ـ : فاعلم أنّ هذا الحديث متّفق عليه بين جماعة الأمّة إلى أن ينتهي إلى الصدر الأوّل ، ورواه من الصحابة من يحصل بخبره العلم ، فقد رواه أمير المؤمنين(عليه السلام) . . . ، وأبو ذر الغفاري ، ولو لم يروه إلاّ أمير المؤمنين وتواتر عنه لكان معلوماً ; لأنّه مقطوع على صحّته ،
[١] الرسالة الناصحة ١ : ٤٦ .
[٢] النصيحة القاضية : ٦ ، مخطوط .
[٣] ينابيع النصيحة : ٣٤٧ .
[٤] أنوار اليقين ١ : ٦٤ ، مخطوط مصوّر .