موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٩٧
والده محمّد بن حسن بن حميد ، ثمّ قرأ في الفقه على مشايخ كبار منهم : الإمام شرف الدين(رضي الله عنه) ، ثمّ عدّد أساتذته ، ثمّ قال : انتهى من خطّ شيخنا شمس الإسلام أحمد بن سعد الدين ، قال : نقلها من خطّ سيّدنا الحسن بن علي بن حنش ، وكتبها الفقيه حسن في ديباجة كتابه مكنون السر ، في تحرير نحارير السر ذكر فيه جماعة من العلماء وبيوت العلم ، إلى أن قال : وأرّخ الفقيه حسن ما كتبه بثالث وعشرين من شهر رمضان سنة ست وستّين وتسعمائة[١].
قال إبراهيم بن المؤيّد (ت ١١٥٢هـ ) في الطبقات : يحيى بن محمّد بن حسن بن حميد بن مسعود المقرائي بلداً ، الحارثي المذحجي نسباً ، الزيدي مذهباً ، الفقيه عماد الدين ، العالم بن العالم بن العالم ، ولد سنة ثماني وتسعمائة ، ثمّ ذكر أساتذته وإجازاته ومرويّاته ، وقال علي بن الإمام[٢] : كان فقيهاً جليلاً قوّالاً للحقّ ، آمراً بالمعروف ، ناه عن المنكر ، إماماً علماً ، فرضي العصر ، وفقيه الدهر ، محققاً جليلاً ، ثمّ قال إبراهيم بن المويّد : قلت : وكان من علماء صعدة ، وأقام يدرس بها ويؤلّف ، فإنّه فرغ من تأليف النزهة في شهر رجب سنة سبعين وتسعمائة ، ولعلّ وفاته في عشر الثمانين وتسعمائة ، والله أعلم[٣].
قال الشوكاني (ت ١٢٥٠ هـ ) بعد أن ذكر اسمه ونسبه : ولد سنة ٩٠٨ ثمان وتسعمائة . . . ، ومات في رجب سنة ٩٩٠ تسعين وتسعمائة[٤].
[١] مطلع البدور ٤ : ٢٤٥ .
[٢] ابن الإمام شرف الدين .
[٣] طبقات الزيديّة ٣ : ١٢٥٦ ، الطبقة الثالثة .
[٤] البدر الطالع ٢ : ١٨٩ .