موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥١٠
على ما يجب للإمام على الأمّة ، وما ينبغي لهم معاملتهم به ، ثم قال : وسمّيتها (كاشفة الغمّة عن حسن سيرة إمام الأمّة) ، ثمّ قال في بداية الكتاب : مقدّمة أكشف فيها عن أحوال الأئمّة السابقين[١].
فيبتدأ من زمن أمير المؤمنين علي(عليه السلام) إلى زمن الناصر صاحب هذه الترجمة ، وفي آخر المخطوطة : وكان الفراغ من إملاء هذه الرسالة المباركة آخر نهار الجمعة ، ثالث وعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين إلى سبعمائة[٢].
نسبه إليه ابن أبي الرجال في مطلع البدور[٣]، والسيد إبراهيم بن المؤيّد في طبقات الزيديّة[٤]، ومحمّد بن علي الزحيف في مآثر الأبرار[٥] ، وغيرهم[٦].
ويوجد في بداية المخطوطة ما لفظه : لمّا وقف حي مولانا الإمام الناصر لدين الله محمّد بن علي بن محمّد(عليه السلام) على الرسالة البديعة الموسومة بكاشفة الغمّة ، كتب في ظهرها ما هذا لفظه : عبد الله الناصر لدين الله أمير المؤمنين ، وقفنا على هذه الرسالة الكاشفة التي لحادس الأوهام نافية كاشفة ، فوجدناها متينة الأسباب ، قويّة الأطناب ، إلى أن قال : درّ السيد الأفضل الصدر الأكمل رضيع أخلاق الحكمة ، ونقطة البيكار في هذه الأمّة ، جمال الدين الهادي بن إبراهيم ثبّته الله تعالى، وفي نفس الصفحة أيضاً يوجد تقريض للكتاب من
[١] كاشفة الغمّة : ١٣ ، مخطوط مصوّر .
[٢] كاشفة الغمّة : ٢٨٨ ، مخطوط مصوّر .
[٣] مطلع البدور ٤ : ٢٢١ .
[٤] طبقات الزيديّة ٢ : ١١٨١ .
[٥] مآثر الأبرار ٢ : ١٠٠٤ .
[٦] انظر ما قدّمنا ذكره من المصادر في هامش ترجمة المصنّف .