موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٢٤
وخمسة[١] .
ونسبه إليه أيضاً : ابن شهر آشوب المازندراني في معالم العلماء[٢]، والعلاّمة الحلّي في إجازته لبني زهرة[٣] ، وابن طاووس في اليقين[٤] ، وقال في الإقبال : صنّف كتاباً سمّاه (حديث الولاية) وجدت هذا الكتاب بنسخة قد كتبت في زمان أبي العبّاس ابن عقدة مصنّفه ، تاريخها سنة ثلاثين وثلاثمائة ، صحيح النقل ، عليه خط الطوسي وجماعة من شيوخ الإسلام ، لا يخفى صحّة ما تضمّنه على أهل الإفهام ، وقد روى فيه نصّ النبيّ صلوات الله عليه على مولانا علي(عليه السلام) بالولاية من مائة وخمس طرق[٥].
وممّن نسبه إليه أيضاً أو اطّلع عليه : البغدادي في تاريخ بغداد[٦]، ابن الأثير في أسد الغابة[٧]، الذهبي في رسالته في طرق حديث من كنت مولاه فعليّ مولاه[٨]، وغيرهم[٩] .
قال عبد الرّزّاق حرز الدين ـ جامع الكتاب ـ وكغيره من كتب ابن عقدة يعدّ كتاب الولاية من الكتب المفقودة في عصرنا الحاضر ، ثمّ قال في الهامش تعليقاً على كلامه هذا : مما يدعم ذلك ما ذكره السيّد حامد حسين الموسوي
[١] العمدة : ١١٢ .
[٢] معالم العلماء : ١٦ .
[٣] بحار الأنوار ١٠٤ : ١١٦ .
[٤] اليقين : ١٨٣ ، باب ] ٣٧[ .
[٥] الإقبال ٢ : ٢٣٩ .
[٦] تاريخ بغداد ٨ : ١٤٦ .
[٧] أُسد الغابة ٣ : ٢٧٤ .
[٨] رسالة الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه : ٦٣ نقلاً عن كتاب الولاية جمع السيد عبد الرزاق حرز الدين .
[٩] انظر ما قدّمنا ذكره من المصادر في هامش ترجمة المصنّف .