موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٢٤
الثالث : قال : إنّ النبي(صلى الله عليه وآله) أمرنا أن نتمسّك به[١]، وأخبرنا أنّا إن تمسّكنا به لن نضلّ فقال(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي كتاب الله وعترتي»[٢] .
محمّد بن المطهّر بن يحيى الحسني :
قال أحمد بن يحيى بن المرتضى (ت ٨٤٠ هـ ) في الجواهر والدرر : المهدي محمّد بن المطهّر ، دعا سنة ٧٠١ هـ ، وتمكّنت بسطته حتّى افتتح عدن ابين ، ولم تقل بإمامته أكثر شيعة أهل زمانه ، ومات في (ذي مرمر) قبلي صنعاء لثمان بقين من شهر ذي الحجّة سنة ٧٢٨ هـ ، ونقل إلى صنعا ، ومشهده في جامعها مشهور[٣] .
قال محمّد بن علي الزحيف (النصف الأوّل من القرن العاشر) في مآثر الأبرار : هو الإمام الأفضل ، والطراز المكلّل ، المهدي لدين الله محمّد بن المتوكّل على الله المطهّر بن يحيى ، المقدّم ذكره ، كان(عليه السلام) ممّن حاز الفضائل بتمامها في ضمن رسوخ أصولها ، وسمّو أعلامها .
ثمّ قال : لكنّه جنح عنه من أهل عصره الجزيل ، وما آمن معه إلاّ قليل ، هذا على تبريزه في العلم وبلوغه فيه درجة الاجتهاد ، إلى أن قال : كانت وفاته(عليه السلام) في ذي مرمر قبلي صنعاء لثمان بقين من ذي الحجّة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة[٤].
[١] أي : القرآن الكريم .
[٢] عقود العقيان في الناسخ والمنسوخ من القرآن ١ : ٢٦ ، مخطوط مصوّر .
[٣] الجواهر والدرر : ٢٣١ ، ضمن مقدّمة البحر الزخّار .
[٤] مآثر الأبرار في تفصيل مجملات جواهر الأخبار ٢ : ٩٣٧ .