موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٨٥
( ٧٣ )
تنبيه الغافلين على مغالط المتوهّمين
الحديث :
الأوّل : قال : وإنّ من عباده من يجب تقليده ، ثمّ قال : وتبيين النبي(صلى الله عليه وآله)لذلك بقوله : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به من بعدي لن تضلّوا أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي»[١].
الثاني : قال : ويجب الرجوع في كلّ مشكل من غامض علومه ، أو مختلف فيه من تأويله ، إلى سؤال من أمر الله بسؤاله ، والردّ إليه من ورثته وأهله ، والتمسّك بهم مع الكتاب ، ولذلك قال النبي(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي» ونحو ذلك من الأخبار المتّفقة في المعنى وإن اختلفت الألفاظ[٢].
الثالث : قال : والذي يدلّ على بطلان قول من زعم أنّ الإمامة في كل قريش ، أو في بني العباس ما في آية المباهلة ، إلى أن قال : وأمر النبي(صلى الله عليه وآله) بأن يتمسّكوا بعترته مع الكتاب[٣].
الرابع : قال : وإخبار النبي(صلى الله عليه وآله) بأنّ الحجّة من عترته في كلّ عصر لا تفارق الكتاب[٤].
[١] تنبيه الغافلين على مغالط المتوهّمين : ٥٢ ، ضمن مجموع حميدان بن يحيى .
[٢] تنبيه الغافلين على مغالط المتوهّمين : ٧٩ ، ضمن مجموع حميدان بن يحيى .
[٣] تنبيه الغافلين على مغالط المتوهّمين : ٨٥ ، ضمن مجموع حميدان بن يحيى .
[٤] تنبيه الغافلين على مغالط المتوهّمين : ٨٦ ، ضمن مجموع حميدان بن يحيى .