موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٨٨
عبد الله[١]: مقارنة النبي(صلى الله عليه وآله) للعترة بالكتاب ونفيه لافتراقهما ، وتسميته لهما باسم واحد وهو الثقل ، فدلّ بذلك على كون إجماعهم حجّة[٢].
الثالث عشر : قال : فصل : نذكر فيه ما يعترض به المخالف في كون إجماع العترة حجّة .
قالوا : إنّ المراد بآية التطهير ، وحديث : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به . . .» الحديث ، أمير المؤمنين علي(عليه السلام) والحسنان وفاطمة دون ما ذكرتم من أولادهما . قلنا . . . ،[٣].
الرابع عشر : قال : وروى الفقيه العلاّمة الشهيد حسام الدين حميد بن أحمد المحلّي ـ رحمة الله عليه ورضوانه ـ في (كتاب الحدائق الورديّة) جملة من الأخبار النبويّة في فضل العترة الرضيّة الطاهرة المرضيّة ، فذكر منها عيونها ، وذكر حديث : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا»[٤].
الخامس عشر : قال ـ تعقيباً على رواية المحلّي في الحدائق ـ : الحديث المشهور برواية غير هذه من (كتاب المناقب) للفقيه المعروف بابن المغازلي الشافعي في حديث طويل حتّى قال في آخره : «ألا وإنّي فرطكم ، وإنّكم تبعي توشكون أن تردوا عليّ الحوض ، فأسألكم حين تلقوني عن ثقليّ كيف خلفتوني فيهما» قال : فاعتل علينا ما ندري ما الثقلان ، حتّى قام رجل من المهاجرين ، فقال : بأبي وأمّي يارسول الله ما الثقلان؟
[١] السيد أبو عبد الله هو الموفق بالله الحسين بن إسماعيل الجرجاني (ت ٤٢٠ هـ ) .
[٢] هداية الراغبين : ٨٥ ، حجّيّة إجماع أهل البيت(عليهم السلام) .
[٣] هداية الراغبين ، ٨٨ ، الردّ على اعتراضات المخالف في حجّية إجماع العترة .
[٤] هداية الراغبين : ٩٦ ، ما رواه أئمّة العترة وعيون الزيديّة من أحاديث فضل أهل البيت(عليهم السلام) .