موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٨
الإمامة ما يكفي ويشفي[١].
قال : الحسن بن بدر الدين (ت ٦٧٠ هـ ) في أنوار اليقين : وله(عليه السلام) في معنى كتابنا هذا كتاب الدعامة بالإمامة[٢].
قال أحمد الشرفي (ت ١٠٥٥ هـ ) في اللآلي المضيّة عند عدّه لمصنّفات أبي طالب : ومنها : كتاب الدعامة في الإمامة وهو من محاسن الكتب[٣].
ونسبه إليه أيضاً أكثر من ترجم له[٤] .
قال محمّد يحيى سالم عزّان محقق كتاب الفلك الدوّار ـ عند ترجمته لأبي طالب في الهامش ـ : كتاب الدعامة ، قام بتحقيقه الدكتور ناجي حسن ، ولكنّه لم يوفّق إلى ما يلزم على المحقّق من التأكّد من اسم المؤلّف واسم الكتاب ، والمقابلة على النسخ المخطوطة ، فسمّاه أوّلاً «نصرة المذاهب الزيديّة» ، ثمّ نشره ثانياً بعنوان «الزيديّة» ، ونسبه إلى الصاحب بن عبّاد ، ومازال مشوباً بالكثير من الأخطاء المطبعيّة والإملائيّة ، ولو تأمّل في المصادر التي رجع إليها لعرف ما فاته ، ومخطوطة الدعامة عندنا ، وله شرح لطيف للحافظ العلاّمة علي بن الحسين الزيدي ، سمّاه «المحيط بالإمامة» ملأه بالروايات المسندة[٥] .
قال عباس محمّد زيد في كتابه أئمّة أهل البيت : كتاب الدعامة في الإمامة ، طبع بعنوان «نصرة المذاهب الزيديّة» ثمّ بعنوان «الزيديّة» منسوباً
[١] الحدائق الورديّة ٢ : ١٦٦ .
[٢] أنوار اليقين : ٣٥١ .
[٣] اللآلي المضيّة في أخبار أئمّة الزيديّة ٢ : ١٤٠ .
[٤] انظر ما قدّمنا ذكره من المصادر في هامش ترجمة المؤلّف .
[٥] الفلك الدوّار في علوم الحديث والفقه والآثار : ٦٤ ، الهامش ، وانظر : الإفادة : ١٦ ، تحقيق محمّد يحيى سالم عزّان ، مقدّمة المحقّق ، أعلام المؤلّفين الزيديّة : ١١٢٢ .