موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٥٢
أسرار كلام الوصيّ) ليكون اسمه موافقاً لمسمّاه ، ولفظه مطابقاً لمعناه ، حيث كانت العلوم درراً وهو تاجها ، وحللاً وهو ديباجها .
ثمّ قال : واعلم أنّي قد سلكت فيه أحد مسلكين : المسلك الأوّل : أن أقتطع من كلامه(عليه السلام) قطعة ، ثمّ أعقد عليها عقداً يكون محيطاً بأسرارها وغرائبها ، ويحتوي على جميع معانيها وعجائبها .
المسلك الثاني : أن أذكر اللفظة المركّبة من كلام أمير المؤمنين ، ثمّ أكشف معناها ، وأوضّح مغزاها من غير التزام عقد لها ، ولا إشارة إلى ضابط[١].
وقال في آخر هذا الكتاب : وكان الفراغ منه في شهر ربيع الآخر من شهور سنة ثمانية عشرة وسبعمائة[٢].
نسبه إليه محمّد بن علي الزحيف في مآثر الأبرار[٣]، والسيد أحمد بن محمّد الشرفي في اللآلي المضيّة[٤]، وإبراهيم بن القاسم بن المؤيّد في طبقات الزيديّة[٥]، وغيرهم[٦].
قال السيد أحمد الحسيني في مؤلّفات الزيديّة : الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصيّ ، شرح كبير في ثلاث مجلّدات على كتاب (نهج البلاغة) ، وهو شرح تناول بعض العلوم الأدبيّة ومباحث كلاميّة عقائديّة ومسائل تاريخيّة تناسب الخطب والكلمات ، فرغ المؤلّف منه في شهر ربيع
[١] الديباج الوضي ١ : ١٠٢ ، مقدّمة المؤلّف .
[٢] الديباج الوضي ٦ : ٣٠٩٠ .
[٣] مآثر الأبرار : ٩٧٢ .
[٤] اللآلي المضيّة في أخبار أئمّة الزيديّة ٢ : ٤٩٤ .
[٥] طبقات الزيديّة ٣ : ١٢٢٤ ، الطبقة الثالثة .
[٦] انظر ما قدّمنا ذكره من المصادر في هامش ترجمة المصنّف .