موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٦٨
ورووه بألفاظ مختلفة ، وهي في المعنى مؤتلفة[١].
الثالث : قال : قوله «أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا» وتبيين النبي(صلى الله عليه وآله) بقوله «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي»[٢].
الرابع : قال : وذلك فيما رويناه من الإسناد الموثوق به من قوله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به بعدي لن تضلّوا أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض»[٣].
الخامس : قال : وأمّا الوجه الثاني وهو من السنّة فهو قول النبي(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» فهذا الخبر ممّا ظهر بين الأمّة واشتهر ، وتلقته بالقبول ، وأجمعوا على روايته بالألفاظ المختلفة المفيدة لمعنى واحد ; لأنّ النبي(صلى الله عليه وآله) قال بمحضر الجمع الكثير في حجّة الوداع فجرى مجرى الأخبار المتعلّقة بأصول الدين المهمّة كالصلاة والصوم وغير ذلك[٤].
السادس : قال : ومن طريق السيد الإمام مجد الدين المرتضى بن مفضل (قدّس الله روحه) ما قاله في كتابه بيان الأوامر المجملة قوله(عليه السلام) : ومن صريح ما ذكره الأئمّة(عليهم السلام) في معنى ما ذكرناه أوّلاً وآخراً في ذلك قول أمير المؤمنين
[١] اللآلي الدرّيّة شرح الأبيات الفخريّة : ١٣ ـ ١٤ ، مخطوط مصوّر .
[٢] اللآلي الدرّيّة شرح الأبيات الفخريّة : ٦٧ ، مخطوط مصوّر .
[٣] اللآلي الدرّيّة شرح الأبيات الفخريّة : ٦٧ ، في أمر الرسول باتّباع العترة ، مخطوط مصوّر .
[٤] اللآلي الدرّيّة شرح الأبيات الفخريّة : ٣٣٨ ، في أنّ إجماع أهل البيت حجّة ، مخطوط مصوّر .