موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٠٥
( ٩٨ )
تلقيح الألباب في شرح أبيات اللباب
الحديث :
الأوّل : قال : لا خلاف بين المسلمين في أنّ القرآن حجّة لهم وعليهم ، إلى أن قال : فدلّ ذلك على أنّه باق ، ويدلّ على ذلك قوله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به فلن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[١].
الثاني : قال : وأمّا السنّة فقوله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» قال رحمه الله[٢] : فإن قيل بيّنوا لنا صحّة هذا الخبر ، قلنا : هذي الخبر ممّا ظهر واشتهر ، وتلقّته الأمّة بالقبول ، ورواه المؤالف والمخالف[٣].
تلقيح الألباب في شرح أبيات اللباب :
نسبها إليه ابن أبي الرجال في مطلع البدور تحت عنوان نظم الخلاصة وشرحها[٤]، وكذا فعل إبراهيم بن المؤيّد في الطبقات[٥].
[١] تلقيح الألباب : ١٢٥ ، مخطوط مصوّر .
[٢] أي : حفيد المرتضى .
[٣] تلقيح الألباب : ١٩٠ ، مخطوط مصوّر .
[٤] مطلع البدور ٤ : ٢٢١ .
[٥] طبقات الزيديّة ٢ : ١١٨٣ .