موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٨١
( ٧٢ )
حكاية الأقوال العاصمة من الاعتزال
الحديث :
الأوّل : قال : وقال(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» قال الإمام[١] (عليه السلام) : وهذا الخبر ممّا ظهر بين الأمّة ظهوراً عامّاً بحيث لم ينكره أحد[٢].
الثاني : قال : وقال(صلى الله عليه وآله) : «أيّها الناس ، إنّي خلّفت فيكم كتاب الله وسنّتي وعترتي أهل بيتي ، فالمضيّع لكتاب الله كالمضيّع لسنّتي والمضيّع لسنّتي ، كالمضيّع لعترتي ، أمّا إنّ ذلك لن يفترقا حتّى اللقا على الحوض»[٣].
الثالث : قال : فإن قيل : الأمر باتّباع أئمّة العترة يكون أمراً بالتقليد؟ والجواب : قول الإمام(عليه السلام)[٤]: وكيف نرخّص في التقليد ونحن أشدّ الناس ذمّاً للمقلّدين ، إلى أن قال : فكان ممّا تلاه على الكافّة من الآيات وبيّنه لهم من الدلالات وأخرجهم به من الظلمات أمره لهم باتّباع عترته ، والاقتداء بذرّيّته ، وأمنهم مع التمسّك بهم من الضلال ، وهو صادق مصدّق ، وذلك ثابت فيما رويناه بالإسناد الموثوق به من قوله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن
[١] عبد الله بن حمزة .
[٢] حكاية الأقوال : ٤٣٧ ، ضمن مجموع السيد حميدان .
[٣] حكاية الأقوال : ٤٣٨ ، ضمن مجموع السيد حميدان .
[٤] الإمام عبد الله بن حمزة .