موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦٠٥
يارسول الله ، ما الثقلان؟ ، قال : «الأكبر منهما كتاب الله سبب طرف بيد الله وطرف بأيديكم ، فتمسّكوا به ولا تولّوا ولا تضلّوا ، والأصغر منهما عترتي ، من استقبل قبلتي ، وأجاب دعوتي ، فلا تقتلوهم ، ولا تقهروهم ، ولا تقصروا عنهم ، فإنّي قد سألت لهم اللطيف الخبير فأعطاني ، ناصرهما لي ناصر ، وخاذلهما لي خاذل ، ووليّهما لي ولي ، وعدوّهما لي عدوّ»[١] .
الخامس : قال : وروي عن النبي(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض»[٢].
السادس : قال : وروينا عنه(صلى الله عليه وآله) أنّه قال : يوشك أن أدعى فأجيب ، وإنّي قد خلّفت فيكم الثقلين : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما»[٣].
السابع : قال : ومن كتاب مولانا الناصر للحق(عليه السلام) ، روى أبو سعيد الخدري ، قال : لمّا مرض رسول الله(صلى الله عليه وآله) مرضه الذي توفّي فيه ، أخرجه علي والعباس يصلّي ، فوضعاه على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : «أيّها الناس ، إنّي تارك فيكم الثقلين ، لن تعمى قلوبكم ، ولن تزول أقدامكم ، ولن تقصر أيديكم أبداً ما أخذتم بهما : كتاب الله سبب بينكم وبين الله ، فأحلّوا حلاله ، وحرّموا حرامه» قال : فعظّم من كتاب الله ما شاء أن يعظّم ، ثمّ سكت فقام عمر وقال : هذا أحدهما قد أعلمتنا به ، فأعلمنا بالآخر فقال : «إنّي لم أذكره إلاّ
[١] الأزهار فيما جاء في إمام الأبرار : ٤٨ ، مخطوط .
[٢] الأزهار فيما جاء في إمام الأبرار : ٥٧ ، مخطوط .
[٣] الأزهار فيما جاء في إمام الأبرار : ٥٧ ، مخطوط .