موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٢٢
قال الشيخ الطوسي : ومولده سنة تسع وأربعين ومائتين ، ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة[١] .
وقال في الفهرست : وكان زيديّاً جاروديّاً ، وعلى ذلك مات ، وإنّما ذكرناه في جملة أصحابنا لكثرة رواياته عنهم ، وخلطته بهم ، وتصنيفه لهم ، إلى أن قال : ومات أبو العباس بالكوفة سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة[٢].
قال الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ ) في تاريخ بغداد : كان حافظاً عالماً مكثراً ، جمع التراجم والأبواب والمشيخة ، وأكثر الرواية ، وانتشر حديثه ، وروى عنه الحفّاظ والأكابر ، ثمّ قال : قال الدارقطني : كان أبو العبّاس بن عقدة يعلم ما عند الناس ، ولا يعلم الناس ما عنده[٣] .
قال ابن أبي الرجال (ت ١٠٩٢ هـ ) في مطلع البدور : إمام المجدّدين ابن عقدة ، هو أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ، مولى بني هاشم ، المعروف بابن عقدة ، الحافظ العلاّمة المتقن البحر ، ثمّ قال : يجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل البيت(عليهم السلام) وبني هاشم ، ويحفظ مائة ألف حديث بأسانيدها ، وقيل : كان يذاكر في ستّماية ألف حديث ، كان حافظاً عالماً مكثراً ، إلى أن قال : ولد سنة تسع وأربعين ومائتين ، ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ، وعقدة بضم العين المهملة ، وسكون القاف ، وفتح الدال المهملة[٤] .
قال إبراهيم بن المؤيّد (ت ١١٥٢ هـ ) في الطبقات : أحمد بن محمّد بن
[١] رجال الطوسي : ٤٠٩ ] ٥٩٤٩[ .
[٢] فهرست الطوسي : ٦٨ ] ٨٦[ .
[٣] تاريخ بغداد ٥ : ١٤ .
[٤] مطلع البدور ١ : ٢١٥ .