موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٥١
أيّها الناس ، إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أوّلهما كتاب الله فيه النور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به» فحثّ على كتاب الله ورغّب فيه ، ثمّ قال : «وأهل بيتي أذكّركم الله في أهل بيتي ، أذكّركم الله في أهل بيتي ، أذكّركم الله في أهل بيتي» فقال حصين : ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ ، فقال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده[١].
العاشر : قال : وبالإسناد ، قال : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدّثنا محمّد ابن فضيل ، وحدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدّثنا جرير كلاهما عن ابن حيّان بهذا الإسناد نحو حديث إسماعيل ، وزاد في حديث جرير «كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به ، وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضلّ»[٢].
الحادي عشر : قال : وبالإسناد ، قال : حدّثنا محمّد بن بكار بن الريان ، حدّثنا حسّان يعني ابن إبراهيم ، عن سعيد وهو ابن مسروق ، عن يزيد بن حيّان ، عن زيد بن أرقم ، قال : دخلنا عليه ، فقلنا له : لقد صاحبت رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، وصلّيت خلفه ، وساق الحديث بنحو حديث ابن حيّان غير أنّه قال : «ألا وإنّي تارك فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على ضلالة» ، وفيه : فقلنا : من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال : لا ، وأيم الله ، إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر ، ثمّ الدهر ، ثمّ يطلّقها ، فترجع إلى أهلها وقومها ، أهل بيته أهله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده[٣] .
[١] الشافي ١ : ٩٨ .
[٢] الشافعي ١ : ٩٩ .
[٣] الشافي ١ : ٩٩ .