موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨٠
ولزم منزله ، وعاد الطبريّون إلى بلادهم ، وتوفّي المرتضى على ما ذكر عبد الله ابن عمر الهمداني في شهر المحرّم سنة عشر وثلاث مائة والله أعلم[١] .
وذكره علي بن محمّد (ت ٢٩٧ هـ ) في سيرة الهادي في أماكن متعدّدة[٢].
قال أبو طالب الهاروني (ت ٤١٢ هـ ) في الإفادة : الإمام المرتضى محمّد ابن يحيى(رضي الله عنه) هو أبو القاسم محمّد بن يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(عليه السلام) .
ثمّ قال : وكان فقيهاً عالماً بالأصول في التوحيد والعدل ، وله كلام كثير في الفقه .
ثمّ قال : لمّا توفّي الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين(عليه السلام) اجتمع الناس إليه باكين وجمين .
ثمّ قال : وانتصب الأمر ولم يتحقق به كلّ التحقق ، إلاّ أنّه كاتب العمّال وأصحاب الأطراف بأن يكونوا على جملتهم ، وكان يخاطب بالمرتضى .
ثمّ قال : وكان أخوه أحمد(رضي الله عنه) غائباً ، فلمّا ورد أشار عليه بالقيام بالأمر ، فكانت مدّة انتصابه للأمر نحو ستّة أشهر .
وتوفّي(رضي الله عنه) بصعدة حرسها الله سنة عشر وثلاثمائة ، وله اثنتان وثلاثون سنة ، ودفن إلى جانب أبيه(عليه السلام)[٣].
قال عبد الله بن حمزة (ت ٦١٤ هـ ) في الشافي ـ بعد أن ذكر اسمه ونسبه
[١] المصابيح من أخبار المصطفى والمرتضى والأئمّة : ٣٦٩ ـ ٣٧٧ .
[٢] ذكره في أكثر من ٤٠ مورد ، راجع فهرست السيرة .
[٣] الإفادة في تاريخ أئمّة الزيديّة : ١٦٩ .