موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٦٠٨
ثمّ قال: قام رسول الله(صلى الله عليه وآله) يوماً فينا خطيباً بماء يدعى خمّاً بين مكّة والمدينة ، فحمّد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكّر ، ثمّ قال : «أمّا بعد ، أيّها الناس ، إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي فأجيب ، وأنا تارك فيكم الثقلين : أوّلهما كتاب الله فيه النور ، فخذوا بكتاب واستمسكوا به» فحثّ على كتاب الله ، ورغّب فيه ، ثم قال : «وأهل بيتي ، أذكّركم الله في أهل بيتي ، أذكّركم الله في أهل بيتي ، أذكّركم الله في أهل بيتي» فقال حصين : ومن أهل بيته يا زيد ، أليس نساؤه من أهل بيته؟ فقال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده[١].
الثالث عشر : قال : ومن كتاب أنوار اليقين من مناقب ابن المغازلي بالإسناد عن عطيّة العوفي ، عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال : «إنّي أوشك أن أدعى فأجيب ، وإنّي قد تركت فيكم الثقلين : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض ، فانظروا ماذا تخلفوني فيهما»[٢].
الرابع عشر : قال : ومن الصحاح لرزين العبدري ، من صحيح أبي داود السجستاني ، ومن صحيح الترمذي عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي أبداً أحدهما أعظم من الآخر ، وهو كتاب الله» الخبر إلى قوله «كيف تخلفوني في عترتي» ، قال سفيان : أهل بيته هم ورثة علمه[٣].
الخامس عشر : قال : وأمّا ما ورد فيهم(عليهم السلام) من الكتاب: قوله تعالى ﴿إِنَّما
[١] الأزهار فيما جاء في إمام الأبرار : ٥٩ ، مخطوط .
[٢] الأزهار فيما جاء في إمام الأبرار: ٥٩ ، مخطوط .
[٣] الأزهار فيما جاء في إمام الأبرار : ٥٩ ، مخطوط .