موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٦٩
( ١١٥ )
الترجمان المفتّح لثمرات كمائم البستان محمّد بن أحمد بن مظفر (ت ٩٢٥ هـ )
الحديث :
الأوّل : قال : وأمّا أهل البيت(عليهم السلام) فضايلهم وعلومهم ومكرماتهم مشهورة . . . ، وعنه(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي : كتاب الله وعترتي أهل بيتي»[١].
الثاني : قال : باب في جملة من الآثار الجامعة في فضل أمير المؤمنين ومناقبه(عليه السلام) ، قال في السفينة . . . ، وذلك لأنّه(صلى الله عليه وآله) لمّا انصرف من حجّة الوداع ووصل غدير خمّ في يوم حارّ ، وضع له شيء عال ، فقام عليه بعد أن أمر بالدمات[٢] فقمّ ما تحتهن من شوك ، قال : «الحمد لله نحمده ونستعينه . . . ، ألستم تشهدون أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّ الجنّة حقّ ، وأنّ النار حقّ ، وتؤمنون بالكتاب كلّه» قالوا : بلى ، قال : «فإنّي أشهد أن قد صدقتموني ، ألا وإنّي فرطكم ، وأنتم تبعي توشكون أن تردوا عليّ الحوض ، فأسألكم عن ثقليّ كيف خلفتموني فيهما» ، فقال رجل : بأبي أنت وأمّي يارسول الله ، ما الثقلان؟
قال : «الأكبر منهما كتاب الله ، فتمسّكوا به ولا تولّوا ولا تضلّوا ، والأصغر منهما عترتي ، فلا تقتلوهم ، ولا تقهروهم ، فإنّي سألت اللطيف الخبير
[١] الترجمان المفتّح لثمرات كمائم البستان : ٩ ، مخطوط مصوّر .
[٢] كذا في المخطوطة .