موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٦٦
وحملني ما بي من الجدب إلى تنوير صبحها .
ثمّ قال : ثمّ اعلم أنّ منظومة السيّد هذه تفوق (البسّامة) الذي أنشأها ابن عبدون ، وشرحي هذا بعون الله يأتي أبلغ من (أطواق الحمامة) شرح ابن بدرون ، وهما عالمان من علماء مغارب مصر ، ووجه ترجيحي بكون متن منظومة السيد والشرح عليها يفوقان ما ذكرته هو أنّهما انتظما إشادة معالم أهل بيت المصطفى ، ونشر مناقب الأئمّة منهم والخلفاء ، والشيء يشرف بشرف معلومة . . . ، فجوّبت على السيّد صارم الدين ، والمؤيّد بربّ العالمين بجواب نثراً ونظماً ، وأخبرتهما أنّي قد امتثلت إشارة من إشارته غنم .
ثمّ قال : تنبيه : ثمّ اعلم أنّ أكثر المسطور في شرحي هذا من حد قول الناظم :
وكان أوّل خطب بين أمّته *** حيف جرى من أبي بكر ومن عمر
إلى أن بلغت به سيرة الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان منقول من كتابه المسمّى (بالشافي) .
ثمّ ذكر سنده إلى الشافي ، وإلى كتب الأئمّة(عليه السلام) ، ثمّ ذكر شيوخه وإجازاته .
إلى أن قال : نعم ، وما كان في شرح المنظومة مذكور من بعد الإمام المنصور بالله فإنّي نقلته من مضانّ الصحّة ، وقد عزوته في الأغلب إلى مكانه ; لفهم من يفهم الإشارة واللمعة ، فليكن خاطر الواقف على نقلي هذا طيّباً ، وليصدّق هذا النبأ . . . ، وقد فوّضت جميع من وقف على مجموعي هذا من أفاضل الإخوان ، العارفين بأساليب أهل هذا الشأن أن يصلح ما وجد فيه خللاً ، فجلّ من لا عيب فيه وعلا ، وسمّيت هذا الشرح : (مآثر الأبرار في تفصيل مجملات جواهر الأخبار) و (اللواحق النديّة للحدائق الورديّة) لأنّه