موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٦١
( ١١٣ )
هداية الأفكار إلى معاني الأزهار في فقه الأئمّة الأطهار
الحديث :
قال : وللأخبار المنقولة بالتواتر لفظاً أو معنىً وبالآحاد المتلقّاة بالقبول ، أو مستفيضة ، أو غير ذلك ، كخبري (السفينة) و(إنّي تارك فيكم) ثمّ قال : وللقطع بنجاة أتباعهم ; لتمسكهم بالثقلين المستخلفين[١].
كتاب هداية الأفكار :
نسبه إليه السيد أحمد الشرفي (ت ١٠٥٥ هـ ) في اللآلي المضيّة ، قال : وكتاب الهداية في الفقه ، وهو أيضاً كتاب نفيس[٢].
قال ابن أبي الرجال (ت ١٠٩٢ هـ ) في مطلع البدور : قال السيد الجليل أحمد بن عبد الله (رحمهم الله) ما لفظه : وله التعليقات النفيسة في فضائل أهل المذهب ، وتراجمهم ، وغرايب مسائلهم وأقوالهم وكراماتهم ، نقل في الفصول نصوص الأئمّة ، وجرّد كتاب الهداية لهذا الغرض الخاص ، فجاء كتاباً فرداً في جمع نوادر المسائل ، ونظم أشتات أقوال الأئمّة وشيعتهم ، وفي حواشيه من التحف والطرف والفوايد والفرايد ما لا يوجد في غيره أصلاً ، ولا يعلم مظانّه من الكتب غيره ، بل لا يعرف وجودها غيره ، ولهذا قال الإمام المتوكّل على الله شرف الدين(عليه السلام) : لا ينبغي لشيعي أن يخلو عنه ، وأمر
[١] هداية الأفكار إلى معاني الأزهار : ٢ ، مخطوط مصوّر .
[٢] اللآلي المضيّة ١ : ٤ .