موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٧
( ١٠٤ ) الأزهار في فقه الأئمّة الأطهار
الحديث :
قال : وكلّ مجتهد مصيب في الأصحّ ، والحي أولى من الميت ، والأعلم من الأورع ، والأئمة المشهورون من أهل البيت(عليهم السلام) أولى من غيرهم لتواتر صحّة اعتقادهم ، إلى أن قال : ولخبري السفينة ، و «إنّي تارك فيكم»[١].
الأزهار في فقه الأئمّة الأطهار :
قال محمّد بن علي الزحيف في مآثر الأبرار : قال مصنّف سيرته : وله في الفقه خمسة كتب أيضاً : الأوّل منها : كتاب الأزهار ، وضعه في الحبس ، ولم يوضع بكاغذ عدّة سنين ، وإنّما حفظه السيد علي بن الهادي ، ومولانا(عليه السلام) يملي عليه ، ما صحّحوا لمذهب الهادي(عليه السلام) ، وكانا يكتبانه في باب المجلس بحصى ، لأنّهم لم يمكِّنوه من كتب ولا مداد ، فلمّا خرج السيد علي بن الهادي وهو متغيّب له كلّه غيباً محققاً صبر حولين كاملين ، ثمّ وضعه بكاغذ ، وسمّي كتاب (الأزهار في فقه الأئمّة الأطهار)[٢].
قال السيد أحمد الشرفي (ت ١٠٥٥ هـ ) ـ بعد أن نسب الكتاب إليه ـ : وهذا الكتاب مشهور البركة ، سار في الأقطار مسير الشموس والأقمار ، واشترك في الانتفاع به أهل البسيطة الأخيار[٣].
[١] الأزهار : ١٢ ، مقدّمة المؤلّف .
[٢] مآثر الأبرار ٣ : ١٠٨٤ .
[٣] اللآلي المضيّة ٢ : ٥٤٣ .