موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥١٧
مؤلّفات أحمد بن يحيى بن المرتضى (ت ٨٤٠ هـ )
( ١٠٢ ) المنية والأمل في شرح كتاب الملل والنحل
الحديث :
قال : لا شكّ أنّه قد ورد في إلحاق ذرّيتهم بهم في كونهم أهل بيته ، إلى أن قال : آثار نحن نرويها ، ثم قال وجملتها أحد وعشرون خبراً :
الأوّل : عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم الثقلين ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا من بعدي أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله عزّ وجلّ حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما» أخرجه الترمذي[١].
الثاني : عن زيد أيضاً ، قال : قام فينا رسول الله(صلى الله عليه وآله) خطيباً ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : «أيّها الناس ، إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي فأجيبه ، وإنّي تارك فيكم الثقلين : أوّلهما كتاب الله عزّ وجلّ فيه الهدى والنور ، فتمسّكوا بكتاب الله وخذوا» فحثّ فيه ورغّب ، ثمّ قال : «وأهل بيتي ، أذكّركم الله عزّ وجلّ في أهل بيتي» ثلاث مرّات ، قال الراوي عن زيد ، قلت له : هل من أهل بيته نساؤه؟ قال : لا ; لأنّ المرأة إذا طلّقت رجعت إلى قومها[٢].
الثالث : عن أبي سعيد أنّه(صلى الله عليه وآله) قال : «يوشك أن أدعى فأجيب ، وإنّي تارك
[١] المنية والأمل : ١٥٨ ، ضمن مقدّمة البحر الزخّار .
[٢] المنية والأمل : ١٥٨ ، ضمن مقدّمة البحر الزخّار .