موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٣
فقال : فسلوني عن أمر دينكم ، وما يعنيكم من العلم وتفسير القرآن ، فإنّا نحن تراجمته ، وأولى الخلق به ، وهو الذي قرن بنا وقرنّا به ، فقال أبي رسول الله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي مخلّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي»[١].
التاسع والعشرون : قال ـ عند حديثه عن الناصر الأطروش ـ : وكان يرد بين الصّفين متقلّداً مصحفه وسيفه ، ويقول : قال أبي رسول الله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي» ، ثمّ يقول : هذا كتاب الله ، وأنا عترة رسول الله ، فمن أجاب إلى هذا وإلاّ فهذا[٢].
الثلاثون : قال ـ عند ذكره للمؤيّد أحمد بن الحسين الهاروني ـ : قال مصنّف سيرته : وله(عليه السلام) دعوة جمع فيها من فرائد العلم الثمينة ، ويواقيته الشريفة ما يقضى له بالعلم والبراعة والتقدّم في هذه الصناعة ، قال(عليه السلام) : بسم الله الرحمن الرحيم . . . ، وقول رسول الله(صلى الله عليه وآله) مخاطباً كافّة أمّته : «من أولى بكم من أنفسكم؟» فقالوا : الله ورسوله أولى فقال : «من كنت مولاه فعلي مولاه» وقوله : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به . . .» الحديث[٣].
الحادي والثلاثون : قال : الخصّيصة العاشرة : اختصاصهم بنسب رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، وأنّهم ذرّيّته وعترته والمرادون بقول الله تعالى : (قُلْ لا أَسألُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبى) وبقوله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن
[١] هداية الراغبين : ٢٧٧ ، ترجمة الناصر الأطروش .
[٢] هداية الراغبين : ٢٧٨ ، ترجمة الناصر الأطروش .
[٣] هداية الراغبين : ٣٠٧ ، ترجمة المؤيّد بالله أحمد بن الحسين الهاروني .