موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٠
وقالوا : يا رسول الله ، كيف لنا بعدك بطريق النجاة؟ وكيف لنا بمعرفة الفرقة الناجية حتّى نعتمد عليها؟ فقال(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[١].
التاسع عشر : قال : وقال الإمام المؤيّد بالله أمير المؤمنين يحيى بن حمزة(عليه السلام) في كتابه الانتصار : وأمّا من جهة السنّة فقد ورد في أحاديث نذكرها أوّلها : قوله(عليه السلام) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٢].
العشرون : قال : قال[٣]: العشرون : عنه(صلى الله عليه وآله) : «إنّي أوشك أن أدعى فأجيب ، وإنّي قد تركت فيكم الثقلين : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، فإنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما»[٤] .
الحادي والعشرون : قال : قال[٥] : وأمّا ثانياً : فإنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قرنهم بالكتاب حيث قال : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي» وأعظم الهداية في الدين والنفع المأخوذ من
[١] هداية الراغبين : ١١٦ ، نقولات من كتاب بيان الأوامر المجملة .
[٢] هداية الراغبين : ١٢١ ، نقولات من ديباجة كتاب الانتصار .
[٣] أي : المؤيّد باللّه .
[٤] هداية الراغبين : ١٢٤ ، نقولات من ديباجة كتاب الانتصار .
[٥] أي : المؤيّد باللّه .