موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٦
تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» فظاهر هذا الخبر دالّ على وجوب التمسّك بالكتاب والعترة ، ولن يكون الأمر هكذا إلاّ وهم معصومون[١].
الانتصار على علماء الأمصار :
نسبه إليه محمّد بن علي الزحيف (النصف الأوّل من القرن العاشر) في مآثر الأبرار ، وقال : الانتصار ثمانية عشر جزءاً[٢] .
ونسبه إليه أيضاً : إبراهيم بن المؤيّد في الطبقات[٣]، والسيد أحمد الشرفي في اللآلي المضيّة[٤]، والمؤيّدي في التحف شرح الزلف[٥]، وغيرهم[٦].
وقد تقدّم ذكر سند السيد المؤيّدي لجميع مؤلّفات يحيى بن حمزة عند ذكر كتاب الحاوي .
قال السيد أحمد الحسيني في مؤلّفات الزيديّة : الانتصار الجامع لمذاهب علماء الأمصار ، تأليف : الإمام المؤيّد يحيى بن حمزة الحسيني اليمني ، في ثمانية عشر مجلّداً ، وهو تقرير المختار من مذاهب الأئمّة وأقاويل علماء الأمّة في المباحث الفقهيّة والمضطربات الشرعيّة ، وكان مشغولاً به في سنوات
[١] الانتصار ٢ : ٧٢٦ ، إجماع أهل البيت(عليهم السلام) .
[٢] مآثر الأبرار ٢ : ٩٧٢ .
[٣] طبقات الزيديّة ٣ : ١٢٢٤ ، الطبقة الثالثة .
[٤] اللآلي المضيّة ٢ : ٤٩٣ .
[٥] التحف شرح الزلف : ١٨٦ .
[٦] انظر ما قدّمنا ذكره من المصادر في هامش ترجمة المصنّف .