موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٣٨
الرابع : قال : وثانيها : قوله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي أوشك أن أدعى فأجيب ، وإنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[١].
الخامس : وثالثها : قوله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم كتاب الله وعترتي وهما لا يختلفان بعدي»[٢].
السادس : وعاشرها : أنّه لما سئل أبو سعيد الخدري عمّا اختلف الناس فيه من أمر أبي بكر وعمر ، قال : ما . . .[٣] فيه . . .[٤] ولكنّي أحدّثكم حديثاً سمعته أذناي ووعاه قلبي ، لا يخالجني فيه الظنون أنّ النبي(صلى الله عليه وآله) خطبنا على منبره قبل موته في مرضه الذي قبض فيه ، ثمّ لم يخطب بعده ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، ثمّ قال : «أيّها الناس ، إنّي تارك فيكم الثقلين» ، ثمّ سكت ، فقام إليه عمر ابن الخطّاب ، فقال : ما هذان الثقلان؟ فغضب رسول الله(صلى الله عليه وآله) حتّى أحمرّ وجهه ، وقال : «ما ذكرتهما إلاّ وأنا أريد أخبركم بهما ولكن صدري وجع فامتنعت من الكلام ، أمّا أحدهما فالثقل الأكبر كتاب الله ، وهو سبب بينكم وبين الله ، فطرف بيد الله وطرف بأيديكم ، والثقل الأصغر عترتي أهل بيتي علي وذرّيته» فهذه الأخبار كلّها مشتركة في الدلالة على معنى واحد وهو أنّ العترة لا تكون مجمعة على خطأ[٥].
[١] الحاوي لحقائق الأدلّة الفقهيّة ٢ : ١٨٨ ، إجماع العترة حجّة ، مخطوط مصوّر .
[٢] الحاوي لحقائق الأدلّة الفقهيّة ٢ : ١٨٨ ، إجماع العترة حجّة ، مخطوط مصوّر .
[٣] بياض في الأصل .
[٤] بياض في الأصل .
[٥] الحاوي لحقائق الأدلّة الفقهيّة ٢ : ١٨٨ ، ١٨٩ ، إجماع العترة حجّة ، مخطوط مصوّر .