موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١١
( ٨٠ )
التصفية عن الموانع المردية المهلكة
الحديث :
الأوّل : قال : فإنّهم لو تمسّكوا بكتاب الله وعترة رسوله كما قال : «تركت فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي» الحديث[١].
الثاني : قال : ولا شكّ أنّ الله تعالى يسأل يوم القيامة عن كتابه وعن عترة نبيّه ، وروي أنّ آخر كلام النبي(صلى الله عليه وآله) كان قوله : «كيف تتركوني في كتاب الله وعترتي» وعليه إجماع العترة[٢].
الثالث : قال : والثاني : هو الرجوع إلى محكم كتاب الله وسنّة رسوله المتواترة ، إلى أن قال : وأمّا السنّة فكما تقدّمت أيضاً مثل قوله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي» الحديث[٣] .
كتاب التصفية عن الموانع المردية المهلكة :
قال أحمد بن أبي الرجال (ت ١٠٩٢ هـ ) في مطلع البدور : ومن مصنّفاته(رحمه الله) كتاب الصراط في علم الطريقة ، وكتاب الحقيقة في الطريقة أيضاً ، وهما يتشابهان كثيراً ، قال : إنّه فرغ من جمع التصفية سنة ثمان وسبعمائة ، وهما كتابان جليلان مفيدان في بابهما .
[١] التصفية عن الموانع المردية المهلكة : ٩ ـ ١٠ ، مخطوط مصوّر .
[٢] التصفية عن الموانع المردية المهلكة : ١١ ، مخطوط مصوّر .
[٣] التصفية عن الموانع المردية المهلكة : ١٤٧ ، مخطوط مصوّر .