موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٠٩
وفضل زيد بن علي على سائر الأنام ، قال : كان الفراغ من تأليفه وكتابته بصنعا اليمن في شوّال ، وهو على ظهر السفر في الرجوع إلى وطنه ، ولم يبلغ ذلك ، بل توفّي(رحمه الله)[١].
قال محمّد بن محمّد بن يحيى زبارة في ملحق البدر الطالع : وصنّف بمدينة صنعاء في سنة ٧٠٧ سبعمائة وسبع كتاب (قواعد عقائد أهل البيت)(عليهم السلام) ، وهو من أصول كتب الزيديّة ، اشتمل على فضل الآل ، وذكر مذهب الإماميّة ، وإبطاله وتكفير الباطنية ، وأنّ مذهب أهل البيت الترضية على الصحابة ، أو التوقّف ، وأنّ المعتزلة تشملهم عقيدة الزيديّة ، وأنّ كلّ مجتهد مصيب ونحو ذلك[٢].
قال السيد أحمد الحسيني في مؤلّفات الزيديّة : قواعد عقائد آل محمّد(صلى الله عليه وآله) ، استعرض بتفصيل المسائل الكلاميّة على قواعد آل الرسول من الزيديّة ، وأجاب من خالفهم باستدلالات طويلة ، وهو في ثلاثة فنون في كلّ منها فصول ، وهي مختصراً :
الفنّ الأوّل : في أصول الدين وما يليق به من الكلام ، وفيه سبعة فصول .
الفنّ الثاني : في إمامة أهل البيت(عليهم السلام) من المعقول والمنقول ، وفيه ستّة فصول .
الفنّ الثالث : في مذهب أهل البيت(عليهم السلام) في الفروع ، وفيه خمسة فصول[٣].
قال عبد السلام الوجيه في أعلام المؤلّفين الزيديّة : قواعد عقائد
[١] مطلع البدور ٤ : ١٣٥ .
[٢] البدر الطالع ٢ : ٣٤٩ .
[٣] مؤلّفات الزيديّة ٢ : ٣٥٧ .