موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٠٤
صريح في موضع الخلاف[١].
الخامس : قال : وقد روي أنّه(صلى الله عليه وآله) لمّا قال هذا الحديث أي : «ستفترق أمّتي على ثلاث وسبعين فرقة كلّها هالكة إلاّ واحدة فلمّا سمع ذلك منه ضاق به المسلمون ذرعاً ، وضجّوا بالبكاء ، وأقبلوا عليه ، وقالوا : يارسول الله ، كيف لنا بعدك بطريق النجاة ، وكيف لنا بمعرفة الفرقة الناجية حتّى نعتمد عليها ، فقال(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم» الحديث ، رواه الإمام أحمد بن سليمان في كتاب الحقائق[٢] .
السادس : قال : وقد ثبت أنّ السنّة لا تفارق الكتاب ، والكتاب لا يفارق العترة ; لقوله(صلى الله عليه وآله) (لن يفترقا) في الحديث المتقدّم[٣] .
السابع : قال : وقد روى عنه(صلى الله عليه وآله) أنّه قال : «إنّي تركت فيكم خليفتين ، إن أخذتم بهما لن تضلّوا بعدي أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٤].
الثامن : قال : والسنّة قوله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي» الحديث ، فإنّه(عليه السلام) أمننا من الهلاك إذا تمسّكنا بعترته ، كما أمننا من الهلاك إذا تمسّكنا بالقرآن[٥] .
التاسع : قال : والذي يدلّ على أنّ الإمامة فرض من أصول الدين الكتاب
[١] قواعد عقائد آل محمد(صلى الله عليه وآله) : ١٨٠ ، الفرقة الناجية ، مخطوط مصوّر .
[٢] قواعد عقائد آل محمد(صلى الله عليه وآله) : ١٨٠ ، الفرقة الناجية ، مخطوط مصوّر .
[٣] قواعد عقائد آل محمد(صلى الله عليه وآله) : ١٨٧ ، الفرقة الناجية ، مخطوط مصوّر .
[٤] قواعد عقائد آل محمد(صلى الله عليه وآله) : ١٩١ ، الفرقة الناجية ، مخطوط مصوّر .
[٥] قواعد عقائد آل محمد(صلى الله عليه وآله) : ٢٢٧ ، الفرقة الناجية ، مخطوط مصوّر .