موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٨٣
وقسّمت الكلام في ذلك على أربعة فصول :
الأوّل : في ذكر بعض ما استدلّ به(عليه السلام) من الأخبار الموافقة لمحكم الكتاب ، ولما أجمعت عليه العترة(عليهم السلام) .
والثاني : في ذكر شبه واعترافات ممّا حكاه عن المخالفين وأجاب عنه .
والثالث : في حكاية أقوال منتزعة من كتبه متضمّنة لمدح العترة ، وذمّ من خالفهم ، وأنكر فضلهم ، واستغنى عنهم بغيرهم .
والرابع : في ذكر جملة ممّا حكاه من أقوال فضلاء العترة في معنى ذلك[١].
قال الطهراني في الذريعة : (حكاية الأقوال العاصمة عن الاعتزال) في بيان الفرق بين الشيعة والمعتزلة في أربعة فصول لأبي عبد الله حميدان بن يحيى بن حميدان القاسمي الحسني الزيدي ، مؤلّف بيان الإشكال[٢].
ولكن في كتاب مؤلّفات الزيديّة نُسب اشتباهاً لحميد بن أحمد المحلّي[٣].
[١] حكاية الأقوال : ٤٣٣ ، ضمن مجموع حميدان .
[٢] الذريعة ٧ : ٥٢ .
[٣] انظر مؤلّفات الزيديّة ١ : ٤٣٠ .