موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٨
قال حميد المحلّي (ت ٦٥٢ هـ ) في الحدائق الورديّة ـ بعد أن ذكر اسمه ونسبه ـ : كان من أقمار العترة الرضيّة ، ويواقيتها المشرقيّة المضيّة ، انتهت إليه الرياسة في عصره ، ثمّ قال : وله(عليه السلام) العلم العجيب ، والتصانيف الرايقة في علم الكلام وغيره من الفنون[١] .
قال الحسن بن بدر الدين (ت ٦٧٠ هـ ) في أنوار اليقين ـ بعد أن ذكر اسمه ونسبه ـ : وكان(عليه السلام) الغاية القصوى في العلم والفضل ، وكان يقال له : نجم آل الرسول(صلى الله عليه وآله) .
ثم ذكر عدّة روايات عن النبي(صلى الله عليه وآله) في فضله ومنزلته[٢].
قال الديلمي (ت ٧١١ هـ ) في قواعد عقائد آل محمّد(صلى الله عليه وآله) : وورد في فضله أحاديث كثيرة ، وتصانيفه تشهد له بالعلم والفضل[٣] .
قال ابن النديم (ت ٣٨٥ هـ ) في الفهرست : العلوي الرسّي ، وهو القاسم ابن إبراهيم ، صاحب صعدة من الزيديّة ، وإليه تنسب الزيديّة القاسميّة[٤] .
وعدّه محمّد بن عبد الله (ت ١٠٤٤ هـ ) في التحفة العنبريّة في المجدّدين من أبناء خير البريّة من مجدّدي رأس المائة الثانية مع أخيه محمّد[٥].
قال إبراهيم بن المؤيّد (ت ١١٥٢ هـ ) في الطبقات : ولد سنة سبعين ومائة ، وأخذ العلم عن أبيه ، وروى عن أبي بكر بن أبي أوس ، وأخيه إسماعيل بن أوس ، وأبي سهل سعد بن سعد ، والإمام إبراهيم بن عبد الله بن
[١] الحدائق الورديّة ٢ : ١ ـ ٢٤ .
[٢] أنوار اليقين : ٣١٣ .
[٣] قواعد عقائد آل محمّد(صلى الله عليه وآله) : ٣٧٩ .
[٤] فهرست ابن النديم : ٢٤٤ .
[٥] التحفة العنبرية : ٤٨ .