موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٧٤
الرابع : قال : ولأنّ النبي(صلى الله عليه وآله) وهو لا ينطق عن الهوى ، قد قرن العترة بالكتاب ، وأمر بالتمسّك به وبهم معاً ، فدلّ بذلك على أنّه لا يصحّ دعوى التمسّك بالكتاب مع رفضهم ، كما لا يصحّ دعوى التمسّك بهم مع رفض الكتاب[١].
الخامس : قال : وحكى الحاكم عن زيد بن علي(عليهما السلام) أنّه قال : الردّ إلينا نحن والكتاب الثقلان[٢] .
السادس : قال : وبيان قبح التفريق بينهم ظاهر في الكتاب والسنّة وأقوال الأئمّة ، ثمّ قال : وأمّا السنّة : فنحو إخبار النبي(صلى الله عليه وآله) على الجملة بأنّ عترته مع الكتاب لا يفارقهم ولا يفارقونه ، وذلك دليل الاتّفاق على موافقة الكتاب[٣].
السابع : قال : وقول القاسم بن علي(عليه السلام) ، ثمّ قال : وقول ابنه الحسين(عليهما السلام) في كتاب تثبيت إمامة أبيه : فكيف ، إلاّ أنّه قد قال بإجماعهم ـ لو انتفعوا بقلوبهم وأسماعهم ـ : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٤].
الثامن : قال : وقول الإمام المنصور بالله(عليه السلام) في الشافي : وقد شهد لهم النبي(صلى الله عليه وآله) بالاستقامة بقوله : «لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٥].
التاسع : قال : وقول الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين(عليه السلام) في جوابه
[١] التصريح بالمذهب الصحيح : ١٥٤ ، ضمن مجموع السيد حميدان .
[٢] التصريح بالمذهب الصحيح : ١٥٦ ، ضمن مجموع السيد حميدان .
[٣] التصريح بالمذهب الصحيح : ١٥٨ ، ضمن مجموع السيد حميدان .
[٤] التصريح بالمذهب الصحيح : ١٥٩ ، ضمن مجموع السيد حميدان .
[٥] التصريح بالمذهب الصحيح : ١٥٩ ، ضمن مجموع السيد حميدان .