موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٧٠
من أبلغ المصنّفات في هذا الشأن ، وهو شرح على منظومة له ، ذكر فيها أشياء عجيبة ومناقب جمّة دالّة على تقدّم علي(عليه السلام) وأولوّيته بالخلافة على من تقدّمه ، وأسلوبه في أنوار اليقين يميل إلى ما يسترجحه المرتضى والرضي الموسويان وغيرهما من الأشراف الحسينيين من أنّ الخطأ من المتقدّمين على علي(عليه السلام) كان كبيرة ، وأنّ النص على إمامته صريح ، وقد قال بذلك جماعة من أوائل الزيديّة[١] .
قال أحمد الشرفي (ت ١٠٥٥ هـ ) في اللآلي المضيّة : ومن مصنّفاته كتاب (أنوار اليقين في شرح فضائل أمير المؤمنين) ثمّ قال : سلك في ذلك مذهب الجاروديّة وغيرهم من المتقدّمين من أنّ الخطأ من المتقدّمين على علي(عليه السلام)كان كبيرة ، وأنّ النص على إمامته (كرم الله وجهه) صريح ، وهو قول جماهير أئمّة الزيديّة(عليهم السلام)[٢].
قال إبراهيم بن المؤيّد (ت ١١٥٢ هـ ) في الطبقات : وممّا صنّف كتاب : (أنوار اليقين شرح فضائل أمير المؤمنين(عليه السلام)) فإنّه من أبلغ المصنّفات ، وهو شرح على منظومة له[٣].
ونسبه إليه أيضاً أكثر من ترجم له[٤] .
قال الأكوع في هجر العلم ومعاقله : قال أحد العلماء : إنّ كتاب أنوار اليقين غير معمول به ; لأنّه من مرويّات الإماميّة ، وكتب العلاّمة المعاصر قاسم ابن حسين العزي بحثاً يؤكّد من وجهة نظره أنّه للإمام الحسن بن محمّد ،
[١] مآثر الأبرار في تفصيل مجملات جواهر الأخبار ٢ : ٨٨٧ .
[٢] اللآلي المضيّة في أخبار أئمّة الزيديّة ٢ : ٤٦٠ .
[٣] طبقات الزيديّة ١ : ٣٢٨ ، الطبقة الثالثة .
[٤] انظر ما قدّمنا ذكره من المصادر في هامش ترجمة المصنّف .