موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٦٤
فيكم الثقلين : أوّلهما كتاب الله فيه النور ، فخذو بكتاب الله واستمسكوا به» فحثّ على كتاب الله تعالى ورغّب فيه ، ثمّ قال : «وأهل بيتي أذكّركم الله في أهل بيتي ، أذكّركم الله في أهل بيتي» فقال حصين : ومن أهل بيته يازيد ، أليس نساؤه من أهل بيته؟ فقال : ليس نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة عليه[١].
السابع عشر : قال : قال في كتاب الشافي : وبالإسناد ، قال : حدّثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، حدّثنا محمّد بن فضيل وحدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدّثنا جرير كلاهما عن أبي حيّان ، بهذا الإسناد نحو حديث إسماعيل ، وزاد في حديث جرير : «كتاب الله فيه الهدى والنور ، من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضلّ»[٢] .
الثامن عشر : قال : قال في كتاب الشافي : وبالإسناد ، عن يزيد بن حيّان ، عن زيد بن أرقم ، قال : دخلنا عليه فقلنا له : لقد صاحبت رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، وصلّيت خلفه ، وساق الحديث بنحو حديث أبي حيّان غير أنّه قال : «ألا وإنّي تارك فيكم ثقلين : أحدهما كتاب الله هو حبل الله من اتّبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على ضلالة» وفيه : فقلنا : من أهل بيته نساؤه؟ قال : لا ، وأيم الله إنّ المرأة لتكون مع الرجل الدهر ، ثمّ يطلّقها فترجع إلى أهلها وقومها ، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرّم الصدقة عليهم[٣].
التاسع عشر : قال : قال في كتاب الشافي : من تفسير الثعلبي من الجزء الثاني في تفسير سورة آل عمران في قوله تعالى ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ
[١] أنوار اليقين ٢ : ٢٦٣ ـ ٢٦٤ ، فضائل أهل البيت(عليهم السلام) ، مخطوط مصوّر .
[٢] أنوار اليقين ٢ : ٢٦٤ ، فضائل أهل البيت(عليهم السلام) ، مخطوط مصوّر .
[٣] أنوار اليقين ٢ : ٢٦٤ ، فضائل أهل البيت(عليهم السلام) ، مخطوط مصوّر .