موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٦٠
أمّته ، فقال : «ألستم تشهدون أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّ الجنّة حقّ والنار حقّ ، وتؤمنون بالكتاب كلّه» قالوا : بلى ، قال : «أشهد أنّكم صدقتم فصدقتموني ، ألا وإنّي فرطكم على الحوض ، وإنكم تبعي يوشك أن تردوا على الحوض ، فأسألكم حين تلقوني عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما» قال : فأعيل علينا ما ندري ما الثقلان حتّى قام رجل من المهاجرين ، قال : بأبي أنت وأمّي أنت يارسول الله ما الثقلان؟ قال : «الأكبر منهما كتاب الله سبب طرف بيد الله وطرف بأيديكم ، فتمسّكوا به ولا تولّوا ولا تضلّوا ، والأصغر منهما عترتي ، من استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فلا تقتلوهم ولا تقهروهم ولا تقصروا عنهم ، فإنّي قد سألت لهما اللطيف الخبير فأعطاني ، ناصرهما لي ناصر ، وخاذلهما لي خاذل ، ووليّهما لي ولي ، وعدوّهما لي عدو ، ألا فإنّها لم تهلك أمّة قبلكم حتّى تدين بأهوائها[١].
الثامن : قال : وروينا عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) أ نّه قال : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض»[٢].
التاسع : قال : وروينا عن النبي(صلى الله عليه وآله) أنّه قال : «إنّي يوشك أن أدعى فأجيب ، وإنّي قد خلّفت فيكم الثقلين : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض ، فانظروا ماذا تخلفوني فيهما»[٣].
العاشر : قال : قال الإمام الناصر للحق(عليه السلام) في معنى قول النبي(صلى الله عليه وآله) من مات
[١] أنوار اليقين ١ : ٢٠٣ ، ٢٠٤ ، فضائل الإمام علي(عليه السلام) ، مخطوط مصوّر .
[٢] أنوار اليقين ٢ : ٢٦٢ ، فضائل أهل البيت(عليهم السلام) ، مخطوط مصوّر .
[٣] أنوار اليقين ٢ : ٢٦٢ ، فضائل أهل البيت(عليهم السلام) ، مخطوط مصوّر .