موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٥٣
( ٦٩ )
الرسالة البديعة المعلنة بفضائل الشيعة
الحديث :
الأوّل : قال : قال النبي(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[١].
الثاني : قال : فيعرف أنّ النجاة إنّما يكون بالاعتصام بحبل الله ، ثمّ قال : فإذن هم أهل بيت رسول الله(صلى الله عليه وآله) لقوله(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي»[٢].
الثالث : قال : وبإسناد آخر أنّه(صلى الله عليه وآله) خرج ومعه علي والعباس فصلّى ووضعاه على المنبر ، فخطب وحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : «أيّها الناس ، إنّي تارك فيكم الثقلين ، لن تعمى قلوبكم ، ولن تزل ، ولن تعصي أبداً ما أخذتم بهما كتاب الله سبب بينكم وبين الله ، فأحلّوا حلاله وحرّموا حرامه» فعظّم من أمر شأن الكتاب ما يعظّم ، ثمّ سكت ، فقال عمر بن الخطّاب هذا أحدهما قد أعلمتنا به فأعلمنا بالآخر ، فقال : «أما إنّي لم أذكره إلاّ وأنا أريد أن أ خبركم به غير أنّي أخذني الرمق ، فلم أستطع أن أتكلّم ، ألا وعترتي ألا وعترتي ألا
[١] الرسالة البديعة : ٢ ، ضمن مجموع مخطوط مصوّر .
[٢] الرسالة البديعة : ٥ ، ضمن مجموع مخطوط مصوّر .