موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٤٩
بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي» الخبر[١].
عبد الله بن زيد العنسي :
قال أحمد بن أبي الرجال (ت ١٠٩٢ هـ ) في مطلع البدور : القاضي العلاّمة إمام الزّهاد ورئيس العبّاد ولسان المتكلّمين وشحاك الملحدين ، عبد الله بن زيد بن أحمد بن أبي الخير العنسي(رحمه الله) ، هو مفخر الزيديّة ، بل مفخر الإسلام ، جمع ما لم يجمعه غيره من العلوم النافعة الواسعة والأعمال الصالحة ، وصنّف في الإسلام كتباً عظيمة النفع ، رأيت بخطّ بعض العلماء أنّ كتبه مائة كتاب وخمسة كتب ما بين صغير وكبير ، وفيها من النفع العظيم ، وكان جيّد العبارة حسن السبك ، إلى أن قال : وقد ترجم له غير واحد ، وهذا ما كتبه شيخنا من ترجمته ولفظه : كان القاضي عبد الله بن زيد العنسي ـ مؤلّف الإرشاد(رضي الله عنه) ـ من أوعية العلم وأجلّ علماء الزيديّة ، ثمّ قال : وله في نصرة الإمام الأعظم المهدي لدين الله أحمد بن الحسين (سلام الله عليه) اليد الطولى .
ثمّ قال : وممّا ذكره القاضي عبد الله(رحمه الله) في ديباجة مؤلّفه الذي سمّاه اللائق بالأفهام في معرفة حدود الكلام بخطّ يده ما لفظه : ألّف في حال التدريس ، وقبل نبات اللحية ، وكتب هذه النسخة وقد بلغ ستة وستين سنة من العمر بكحلان المحروسة سنة تسع وخمسين وستمائة ، فمولده(رحمه الله) سنة أربع أو ثلاث وتسعين وخمسمائة سنة[٢].
قال إبراهيم بن المؤيّد (١١٥٢ هـ ) في الطبقات : عبد الله بن زيد بن أحمد
[١] الإرشاد إلى نجاة العباد : ٥٧١ ، في اتّباع مذهب أهل البيت(عليهم السلام) ، مخطوط مصوّر .
[٢] مطلع البدور ٣ : ٥٢ .