موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٤٢
«الأكبر منهما كتاب الله سبب طرف بيد الله تعالى وطرف بأيديكم فتمسّكوا به ، ولا تولّوا فتضلّوا ، والأصغر منهما عترتي ، من استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فلا تقتلوهم ، ولا تقهروهم ولا تقصروا عنهم ، فإنّي قد سألت لهما اللطيف الخبير فأعطاني ، ناصرهما لي ناصر ، وخاذلهما لي خاذل ، ووليّهما لي ولي ، وعدوّهما لي عدو ، ألا فإنّها لم تهلك أمّة قبلكم حتّى تدين بأهوائها ، وتظاهر على نبوّتها وتقتل من قام بالقسط منها» ثمّ أخذ بيد علي بن أبي طالب . . . ، ورواه أيضاً بطريق أخرى كالأوّل ، وروى أيضاً مثل هذا الخبر رفعه إلى اثني عشر رجلاً من أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، ثمّ سرد الخبر[١].
الثاني : قال : قول النبي(صلى الله عليه وآله) في الخبر المشهور : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» ولا شبهة في كون هذا الخبر متواتراً[٢].
الثالث : قال : قال النبي(صلى الله عليه وآله) : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أ نّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» . فجعل التمسّك بهم كالتمسّك بالكتاب ، فكما أنّ المتمسّك بالكتاب لا يضلّ فكذلك المتمسّك بهم ، وإلاّ بطلت فائدة الخطاب[٣].
الرابع : قال : فصل ، إن قيل : قد رويتم في كتابكم هذا إنّ النبي(صلى الله عليه وآله) جعل أهل بيته أحد الثقلين ، وأنّ الثقلين هما الكتاب والعترة ، وأنّه يجب التمسّك
[١] ينابيع النصيحة : ٣٣٢ ـ ٣٣٣ ، إمامة الإمام علي(عليه السلام) .
[٢] ينابيع النصيحة : ٣٤٧ ، إمامة أهل البيت(عليهم السلام) .
[٣] ينابيع النصيحة : ٤٧٦ .