موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢٩
الحسني ، رفع الله درجته في دار الإسلام ، وحباه بالعلي من سننه الجسام وأرسلها إلى صاحب بغداد في وقته وهو الملقّب بالناصر أبو العبّاس أحمد ابن الحسن بن يوسف ، ثمّ قال : فوجدته قد ضمّنها نكتاً شافية في فضائل أمير المؤمنين(عليه السلام) وفضائل العترة ، فرأيت أنّ أفصّل تلك الآثار ، وأنقلها بالإسناد إلى النبي المختار صلى الله عليه وعلى آله الأطهار ، وأذكر فوائدها وكيفيّة دلالتها على فضل أمير المؤمنين(عليه السلام) على ضرب من التفصيل ، فإنّ ذلك يزيد المفضل له على سائر الصحابة بصيرة ، ويكبت أعداءه الذين غمضوا فضله[١] .
قال ابن أبي الرجال (ت ١٠٩٢ هـ ) في مطلع البدور : ومن أجلّ مصنّفاته محاسن الأزهار في فضايل إمام الأبرار[٢].
ونسبه إليه أحمد بن يحيى بن المرتضى في شرح الأزهار[٣]، وإبراهيم ابن المؤيّد في الطبقات[٤]، وعبد الله القاسمي في الجواهر المضيّة[٥]، وغيرهم[٦].
قال السيد أحمد الحسيني في مؤلّفات الزيديّة : محاسن الأزهار في مناقب إمام الأئمّة الأبرار ، تأليف : شيخ الإسلام حميد بن أحمد المحلّي الهمداني ، في فضائل ومناقب الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) وآل البيت من ولده ، وهو شرح مبسوط على قصيدة الإمام عبد الله بن حمزة الحسني التي نظّمها
[١] محاسن الأزهار ٤٢ ، مقدّمة المؤلّف .
[٢] .مطلع البدور ٢ : ١٥٦ .
[٣] شرح الأزهار ٢ : ٣٧٠ .
[٤] طبقات الزيديّة ١ : ٤٢٣ ، الطبقة الثالثة .
[٥] الجواهر المضيّة : ٤٤ .
[٦] انظر ما قدّمنا ذكره من المصادر في هامش ترجمة المصنّف .