موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩٦
(سلام الله عليه وعلى آله المنتجبين) قال في بعض مقالاته ـ إنّي احتجّ بها على الناصبين ـ : «أيّها الناس ، إنّ العلم الذي أنزله الله على الأنبياء من قبلكم في عترة نبيّكم . . . ، خذوا عنّي عن خاتم المرسلين حجّة من ذي حجّة ، قالها في حجّة الوداع : إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[١].
الرابع : قال في كتابه إلى الشريف أبي الفتح بن محمّد بن العبّاسي العلوي المطرفي : قال الوصي (صلى الله عليه وآله) : «أيّها الناس ، اعلموا أنّ العلم الذي أنزله الله على الأنبياء من قبلكم في عترة نبيّكم . . . ، خذوا عنّي عن خاتم المرسلين حجّة من ذي حجّة ، قالها في حجّة الوداع : إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٢].
الخامس : قال في آخر كتاب له إلى الملك علي بن صلاح الدين بن يوسف بن أيّوب : روينا عن جدّنا علي بن أبي طالب(عليه السلام) أنّه قال : «العلم الذي أنزله الله على الأنبياء من قبلكم في عترة نبيّكم . . . ، خذوا عنّي عن خاتم المرسلين حجّة من ذي حجّة ، قالها في حجّة الوداع : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٣].
السادس : قال في آخر كتاب أرسله جواباً عن كتاب أتاه من سنقر ، وقد
[١] مجموعة رسائل ومكاتبات عبد الله بن حمزة : ٥٠ ، مخطوط مصوّر .
[٢] مجموعة رسائل ومكاتبات عبد الله بن حمزة : ١٠١ ، مخطوط مصوّر .
[٣] مجموعة رسائل ومكاتبات عبد الله بن حمزة : ١٥٣ ، مخطوط مصوّر .