موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩٥
( ٥٦ )
مجموعة رسائل ومكاتبات الإمام المنصور بالله
الحديث :
الأول : قال في كتابه إلى أهل مأرب ، وقد امتنعوا عن الأذان بحي على خير العمل : واعلموا أنّا روينا عن أمير المؤمنين أنّه قال : «أيّها الناس ، اعلموا أنّ العلم الذي أنزله الله على الأنبياء من قبلكم في عترة نبيّكم ، فأين يتاه بكم عن أمر تُنُوسِخَ من أصلاب أصحاب السفينة ، هو لأمثلها فيكم ، وهم كالكهف لأصحاب الكهف ، وهم باب السلم فادخلوا في السلم كافّة ، وهم باب حطّة من دخله غفر له ، خذوا عنّي عن خاتم المرسلين حجّة من ذي حجّة ، قالها في حجّة الوداع : إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[١].
الثاني : قال في كتابه إلى نفس أهل مأرب ـ بعد أن حاججوا بكتابه الأوّل ـ : وقد قال جدّنا(صلى الله عليه وآله) حين قرنه بنا ، وقرننا به مخاطباً لأمّته : «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض»[٢].
الثالث : قال في كتابه إلى خولان بحمدان في أمر محمّد بن نشوان ، وقد عزل نفسه من الولاية وخرج من الطاعة : وروينا عن أبينا علي بن أبي طالب
[١] مجموعة رسائل ومكاتبات عبد الله بن حمزة : ٨ ، مخطوط مصوّر .
[٢] مجموعة رسائل ومكاتبات عبد الله بن حمزة : ١٢ ، مخطوط مصوّر .