موسوعة حديث الثقلين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٨٦
فجاءت حالية الجيد ، محاكية للعقد الفريد[١].
قال محمّد بن علي الزحيف (النصف الأوّل من القرن العاشر) في مآثر الأبرار : وصنّف في أصول الدين قبل بلوغ عشرين سنة من مولده ، فمّما صنّفه في أيّام اشتغاله على شيخه المذكور[٢] (جواب الرسالة الطوّافة إلى العلماء كافّة) وذلك مشهور[٣] .
ونسبها إليه محمّد بن عبد الله في التحفة العنبريّة[٤]، والشرفي في اللآلي المضيّة[٥] ، وإبراهيم بن المؤيّد في الطبقات[٦] ، وغيرهم[٧].
وقد تقدّم ذكر إسناد المؤيّدي إلى جميع مؤلّفات عبد الله بن حمزة[٨] .
قال عبد الله العزي في كتابه عرض لحياة وآثار المنصور بالله عبد الله بن حمزة : الجوهرة الشفّافة الرادعة للرسالة الطوّافة ـ خ ـ ضمن مجموع رقم ١٩٧٦ بالمتحف البريطاني ، وأخرى بمكتبة السيد المرتضى الوزير ، وتعتبر ردّاً على أسئلة أوردها أحد علماء الأشاعرة ، وطاف بها على كثير من البلدان ، فلم يستطع أحد الجواب ، فأجاب عليها الإمام عبد الله بن حمزة بالجوهرة[٩] .
وقد طبعت مؤخّراً ضمن المجموع المنصوري القسم الثاني .
[١] الحدائق الورديّة ٢ : ٢٥٧ .
[٢] الحسن بن محمد الرصاص .
[٣] مآثر الأبرار ٢ : ٨٠٣ .
[٤] التحفة العنبريّة : ١٧٥ .
[٥] اللآلي المضيّة ٢ : ٢٣٨ .
[٦] طبقات الزيديّة ٣ : ٩١ .
[٧] انظر ما قدّمنا ذكره من المصادر في هامش ترجمة المصنّف .
[٨] تقدّم ذكره عند الكلام عن الشافي .
[٩] عرض لحياة وآثار الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة : ٥٥ ، وانظر أيضاً : أعلام المؤلّفين الزيديّة : ٥٨١ .